17 July 2013
06 March 2013
قصيدة الشاعر الكبير الجواهري : أخي جعفر
أتعلم ؟ أم أنت لا تعلم ؟ ......... بان جراح الضحايا فمُ
فم ليس كالمدعي قولةً ......... وليس كآخر يسترحم
يصيح على المدقعين الجياع ......... اريقوا دماءكم تُطعموا
ويهتف بالنفر المهطعين ........... أهينوا لئامكم تُكرموا
أتعلَمُ أنَّ رِقابَ الطُغاة ............أثقَلَها الغُنْمُ والمأثَم
وأنّ بطونَ العُتاةِ التي............مِن السُحتِ تَهضِمُ ما تهضم
وأنَ البغيَّ الذي يدعي..........من المجد ما لم تَحُزْ " مريم "
ستَنْهَدُّ إن فارَ هذا الدمُ...........وصوَّتَ هذا الفمُ الأعجم
فيا لكَ مِن مَرهمٍ ما اهتدَى.......إليه الأُساة وما رهَّموا
ويا لكَ من بَلسمٍ يُشتَفى.........به حينَ لا يُرتجى بَلسم
ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ.......ثغور الأماني به تَبسِم
أتعلم أن جراح الشهيد ...... تظل عن الثأر تستفهم
أتعلم أن جراح الشهيد ........ من الجوع تهضم ما تًلهم
تمص دماً ثم تبغي دماً ........... وتبقى تلح وتستطعم
فقل للمقيم على ذلة ....... هجيناً يسخّرُ أو يُلجم
تقحّمْ . لُعِنت ، أزيزَ الرصاص ........... وجرب من الحظ ما يُقسم
وخضها كما خاضها الأسبقون ....... وثّنِّ بما افتتح الأقدم
فإما إلى حيث تبدو الحياة ..... لعينيك مكرُمة تُغنَم
وإما إلى جدث لم يكن ......... ليفضله بيتُك المظلم
تقحّم ، لعنت ، فما ترتجي ...... من العيش عن وِرده تحرم
أأوجع من أنك المُزدرى ...... وأقتلُ من أنك المعدم
تقحم فمن ذا يخوض المنون ........ إذا عافها الأنكد الأشأم
تقحم فمن ذا يلوم البطين ..... إذا كان مثلك لا يَقحم
يقولون من هم أولاء الرعاع ......فأُفهمهم بدمٍ مَن همُ
وأفهمهم بدم أنهم ........ عبيدك إن تدعهُم يخدموا
وأنك أشرف من خيرهم ....... وكعبك من خده اكرم
ملاحظة : هذا جزء من القصيدة (الجزء أﻷول ) وليس القصيدة كاملة
16 August 2012
النخبة والرعاع -1
قارب يحمل مهاجرين (طالبي لجوء) من شمال افريقيا الى اوربا يظل طريقه ويهلك اكثر من خمسين شخصا .
سفينة تغرق كانت تحمل مهاجرين من اندونيسيا الى استراليا ويموت اكثر من مئة انسان .
لماذا يخاطر هؤلاء الناس بارواحهم في سبيل العيش في دولة أخرى ؟ لماذا هذه المخاطرة بالنفس وأﻷهل وأﻷطفال من اجل تغيير "الوطن" ؟
واي "وطن" يكون هذا الذي يغامر اﻷنسان بحياته وحياة احبائه في سبيل الخروج منه او بأﻷحرى الهروب و الخلاص منه !!
لماذا تعيش دول اوربية وامريكا واستراليا وكندا حياة تدفع بالكثيرين للمخاطرة بحياتهم كي يحيون هناك ؟ولماذا اصبحت اوطاننا تستحق ان يغامر أﻷنسان بحياته ليهجرها ؟
يقودنا هذا الى السؤال : لماذا تقدمت هذه الدول حتى اصبحت جنة أﻷنسان على اﻷرض ، ولماذا تخلفت "أوطاننا" حتى صارت جحيم الدنيا لمن يعيش فيها ؟
هناك الكثير من التحليلات منها ما قال ان السبب هو الموارد الطبيعية ومنها ما قال ان السبب هو جنس البشر ومنها ما قال ان الدين او الثقافة هو السبب ...الخ.
ولكني ارى ان السبب يعود الى وجود او فقدان "النخبة".
كل المجتمعات البشرية منذ اﻵف السنين وليومنا هذا تتالف من عدة طبقات ، وليست الكتابة عن كل هذه الطبقات محور هذه الكتابة ، ما يهمنا هو ان كل هذه المجتمعات تحوي "الرعاع" او سمهم (سواد الناس) او (الدهماء) او (الغوغاء) ،
سمهم ما تشاء فانا وانت نعرف عما نتكلم : اغلبية الناس في مجتمع معين يجمعهم الجهل والفقر ، واﻷهم من هذا وذاك ... يجمعهم "أﻷنحطاط أﻷخلاقي" ، اولئك هم "الرعاع" .
وأﻷنحطاط أﻷخلاقي للرعاع يشمل تقريبا كل أﻷمراض النفسية : أﻷثرة ، الكذب ، الغش ، أﻷنتهازية ، خيانة أﻷمانة ، الغدر ،السرقة، أﻷختلاس ، عدم أﻷخلاص في العمل ، النفاق ، التزلف ، التلون ، الطمع ، عدم احترام القانون ، عدم أﻷيمان بمثل عليا او مباديء اخلاقية ....الخ والقائمة تطول ،
ابحث عن مرض نفسي معين في القاموس وستجده على ارض الواقع عند طبقة الرعاع .
وعلى النقيض من هذه الطبقة توجد طبقة " النخبة" ، وهم أقلية من الناس مكنتهم ظروف معينة من ان يكونوا سالمين من اكثر أﻷمراض النفسية التي ذكرنا بعضها اعلاه ، وأﻷهم هو امتلاكهم ﻷخلاق ارقى بكثير مما لدى طبقة الرعاع ، وهذا هو الفرق الجوهري بين الطبقتين.
يتبع...
02 August 2010
Flickr
I joined flickr about a year ago, I must say it is one of the greatest site concerning photo sharing on the net (if it is not the greatest) : it has unlimited capabilities, a very nice and handy interface, widely incorporate in many photo managing software ...etc.
Lately I was surprised when I was uploading pics to flickr with a message telling me that I reached the 200 pics limit ! and I have to upgrade to Flickr pro or other wise I won't be able to see but the latest 200 pics !
I wanted to "upgrade" to the pro, but I found it is not a free service, I have to pay an annual subscription just to keep all my pics visible, of course I got mad not because of the fee but because of the way Yahoo acted on this site; it was a fraud rather a straight path, no clue was there when first I joined flickr, all the banners said it is free and there was not a word about any 200 pics limit.
I turned back to picassa with its limited storage size (1 GB) but at least they say from the beginning that you have a limit and if you want more then you can get more (for a cheap price) and everything was clear from the beginning, every thing was straight and no manoeuvrings. now I'm happily enjoying picassa with its marvellous desktop software... and saying GOOD BYE FLICKR.
Lately I was surprised when I was uploading pics to flickr with a message telling me that I reached the 200 pics limit ! and I have to upgrade to Flickr pro or other wise I won't be able to see but the latest 200 pics !
I wanted to "upgrade" to the pro, but I found it is not a free service, I have to pay an annual subscription just to keep all my pics visible, of course I got mad not because of the fee but because of the way Yahoo acted on this site; it was a fraud rather a straight path, no clue was there when first I joined flickr, all the banners said it is free and there was not a word about any 200 pics limit.
I turned back to picassa with its limited storage size (1 GB) but at least they say from the beginning that you have a limit and if you want more then you can get more (for a cheap price) and everything was clear from the beginning, every thing was straight and no manoeuvrings. now I'm happily enjoying picassa with its marvellous desktop software... and saying GOOD BYE FLICKR.
14 February 2010
حينما سقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الانسان للشاعر نزار قباني
القاها الشاعر الكبير نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985 وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية لجرأتها في حينها و تم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الاعلام...
هذه الجلسة كان يرعاها ويحضرها وزير الاعلام لطيف نصيف جاسم ... استفزت القصيدة الوزير بعد ان القاها نزار والذي كان ينتظر منه قصيدة يمدح بها اسوة بالشعراء الذين سبقوه ... وكانوا قائمة طويلة من الشعراء العرب اذكر منهم الشاعرة االكويتية سعاد العبد الله الصباح.. فلم ترق القصيدة للوزير خاصة بعد أن عملت لنزار هاله خاصة من التفخيم والترحيب دون باقي الشعراء كرست له الصحافة وقنوات الاعلام الشيء الكثير... وقد استفز نزار الوزير والمسؤولين عندما وصل المقطع:
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدا ب واشار بيديه الى كل الشعراء والمسؤلين الجالسون في الصف الامامي...
بعد الانتهاء من القصيدة صفق المسؤولين لنزار ببرود وامتعاض و تم التعتيم على القصيدة في وسائل الاعلام ....
لم يدع نزار الى اي مهرجان في العراق بعد ذلك ثم اصبح يلعن علنا بعد عام 1990 في اجهزة الاعلام العراقية بعد ان كان شاعر العرب الكبير فيها....
واليكم القصيدة :
بعد الانتهاء من القصيدة صفق المسؤولين لنزار ببرود وامتعاض و تم التعتيم على القصيدة في وسائل الاعلام ....
لم يدع نزار الى اي مهرجان في العراق بعد ذلك ثم اصبح يلعن علنا بعد عام 1990 في اجهزة الاعلام العراقية بعد ان كان شاعر العرب الكبير فيها....
واليكم القصيدة :
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن عدن الى طنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن.......
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة ... كبيرة
تدعى الوطن
***************
مواطنون نحن فى مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابنا
عاداتنا ..راياتنا
زهورنا ..قبورنا
جلودنا مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد ..ولا حجر
لا هند ..لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..
وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت
وفى أرحام! أمهاتنا
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا
يشرب من قهوتنا
ينام فى فراشنا
يعبث فى بريدنا
ينكش فى أوراقنا
يدخل فى أنوفنا
يخرج من سعالنا
لساننا ..مقطوع
ورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى
قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما
قيل لنا : ممنوع
وإن هتفنا ..يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة
قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع
******************************
يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا ..ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا ..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية
*************************
مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ..ولا القرامطة
ولا المماليك …ولا البرامكة
ولا الشياطين ..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
******************
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان
*****************
مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم ..وضيعوا ! متاعهم
ضيعوا أبناءهم ..وضيعوا أسماءهم..وضيعوا إنتماءهم..
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو هاشم يعرفوننا ..ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة ..ولا بنو شيبان
ولا بنو 'لينين' يعرفوننا ..ولا بنو 'ريجان'
يا وطنى ..كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان
11 February 2010
UBUNTU
I was installing a new OS on my machine, chose Linux for that, while I was comparing two different distributors: SUSE and UBUNTU , some definition caught my eyes, it's the definition of the word “UBUNTU”.
It is a very nice principle, so I quote here below.
Don’t panic, it is not a technical definition, it’s rather about a new perspective to humanity, a look that came from the ZULU people, the people whom we for a long time considered as savages and barbarians’ model, but it turned up to show that they have a very global, totalitarian, wider and advanced view to humanity, and the place of the individual man among the whole human being.
And here is the quotation:
Ubuntu is a South African ethical ideology focusing on people's allegiances and relations with each other. The word comes from the Zulu and Xhosa languages.
Ubuntu is seen as a traditional African concept, is regarded as one of the founding principles of the new republic of South Africa, and is connected to the idea of an African Renaissance.....
A rough translation of the principle of Ubuntu is "humanity towards others".
Another translation could be:
"The belief in a universal bond of sharing that connects all humanity".....
"A person with Ubuntu is open and available to others, affirming of others, does not feel threatened that others are able and good, for he or she has a proper self-assurance that comes from knowing that he or she belongs in a greater whole and is diminished when others are humiliated or diminished, when others are tortured or oppressed."....
-Archbishop Desmond Tutu-
It is a very nice principle, so I quote here below.
Don’t panic, it is not a technical definition, it’s rather about a new perspective to humanity, a look that came from the ZULU people, the people whom we for a long time considered as savages and barbarians’ model, but it turned up to show that they have a very global, totalitarian, wider and advanced view to humanity, and the place of the individual man among the whole human being.
And here is the quotation:
Ubuntu is a South African ethical ideology focusing on people's allegiances and relations with each other. The word comes from the Zulu and Xhosa languages.
Ubuntu is seen as a traditional African concept, is regarded as one of the founding principles of the new republic of South Africa, and is connected to the idea of an African Renaissance.....
A rough translation of the principle of Ubuntu is "humanity towards others".
Another translation could be:
"The belief in a universal bond of sharing that connects all humanity".....
"A person with Ubuntu is open and available to others, affirming of others, does not feel threatened that others are able and good, for he or she has a proper self-assurance that comes from knowing that he or she belongs in a greater whole and is diminished when others are humiliated or diminished, when others are tortured or oppressed."....
-Archbishop Desmond Tutu-
Subscribe to:
Posts (Atom)